مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
969
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
مسعود الثّقفيّ ، وعليّ الأوسط ، وعبداللَّه ( 1 * ) ، وعليّ الأصغر « 1 » زين العابدين ، ومنهم مَن يزعم أنّه الأكبر « 1 » ، ومحمّد ، وجعفر ، وزينب ، وسكينة ، وفاطمة « 2 » ؛ فأمّا محمّد وجعفر فماتا في حياة أبيهما ، وأمّا عليّ الأكبر وعبداللَّه فاستشهدا مع أبيهما بالطّفّ ، وعليّ الأوسط أصابه سهم يومئذٍ فمات ، انتهى . وزاد بعضهم عمرو المعقب من ولد الحسين زين العابدين رضي الله عنه باتّفاق ، فلم يكن على وجه الأرض حسينيّ إلّامن نسله . الشّبلنجي ، نور الإبصار ، / 277 عليّ بن الحسين الأصغر ، عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الحسين مضيفاً إلى ذلك قوله : قُتل معه ، أمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود بن معتّب الثّقفيّ ، وأمّها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب . في الخلاصة أيضاً عليّ بن الحسين الأصغر قُتل معه بالطّفّ ، انتهى . سبق في تسمية ابن ليلى المقتول بالطّفّ بالأصغر ، وزاد تسمية السّجّاد عليه السلام بالأكبر شيخه المفيد رحمه الله في إرشاده حيث قال ما لفظه : للحسين عليه السلام ستّة أولاد : عليّ بن الحسين الأكبر كنيته أبو محمّد ، وأمّه شاه زنان بنت كسرى يزدجرد ، وعليّ بن الحسين الأصغر قُتل مع أبيه بالطّفّ ، وقد تقدّم ذكره في السّلف ، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة ابن عروة بن مسعود الثّقفيّة ، إلى أن قال : وعبداللَّه بن الحسين عليه السلام قُتل معه صغيراً ، جاءه سهم وهو في حجر أبيه ، فذبحه ، إلى آخره . [ ثمّ ذكر كلام ابن طاوس في ربيع الشّيعة كما ذكرناه في نقد الرّجال ] . وخالف في ذلك ابن إدريس رحمه الله ، فسمّى المقتول بالطّفّ ابن ليلى بالأكبر ، وأطال الكلام في ذلك ، ولا بأس بنقل كلامه ، ثمّ بيان ما ينبغي بيانه . قال رحمه الله في مزار السّرائر ما لفظه : [ ثمّ ذكر كلام ابن إدريس في السّرائر كما ذكرناه ] . ممّا لايهمّنا نقله وتبعه في ذلك الشّيخ الشّهيد رحمه الله في مزار الدّروس ، حيث قال : يستحبّ
--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، / 28 ] .